دنيا المعلومات ( البحر الميت ) مع : عبير مدين

مع عبير مدين / المنوفية

قامت مدن شهيرة عبر التاريخ على ضفافه ورد ذكرها في الكتاب المقدس كسدوم وعامورة وادما وزوار وغيرها من المدن.
ومنذ فجر التاريخ عرفت مياهه شخصيات تاريخية شهيرة كهيرودس العظيم وكيلوبترا الملكة الفرعونية الجميلة وغيرهم من السلاطين والحكام والأباطرة والملوك. وما زال يجتذب سنوياً الآف الأفواج من الزائرين المحليين والأجانب الباحثين عن العلاج والجمال والهدوء والدفء نظراً لمياهه الدافئة والغنية بأملاح الصوديوم والبوتاسيوم والبرومين والمنجنيز

فماذا تعرف عن البحر الميت؟
وما صحة المقولة أنه لا يمكن الغرق في البحر الميت؟

لايوجد في العالم كله سطح مائي يشبه البحر الميت من حيث انخفاضه عن سطح البحر ومياهه الشديدة الملوحة رغم انها تتغذى على مياه نهر الأردن العذبة. واذا كانت تسمية هذا البحر بالميت لتعذر وجود الكائنات الحية فيه فأنه بحر حي وغني بالأملاح والمعادن والتي تشكل ثروة هائلة يمكن الإستفادة منها في مجالات متعددة سواء في الصناعة أو مجالي الطب والعلاج، حيث تعتبر مياه البحر الميت الغنية بالأملاح والطين المستخرج منه علاجاً ناجحاً للعديد من الأمراض الجلدية، إلى جانب سهولة السباحة فيه نظراً لإرتفاع نسبة الملوحة في مياهه حيث لا يحتاج الأنسان إلى إلمام بفنون السباحة اذ يستطيع المرء ان يستلقي على ظهره ويترك مياه البحر الميت تحمله دون عناء

ولعل ارتفاع نسبة الملوحة والتي تبلغ ٣٣,٧ تجعله مميز جدا وجعله مميز جدا ويجعل السباحة فيه صعبة وغير مريحة 
وهذه الملوحة فإن ماء هذا البحر أكثر كثافة من اي جسم بشري لذلك من المستحيل أن يغمر الماء اي انسان 
اذا كيف يحدث الغرق ؟
كما ذكرنا من قبل أن بسبب كثافة الماء العالية تكون السباحة صعبة ويجعل من الصعب للأشخاص العائمين على بطونهم الالتفاف و الرجوع للوضعية الطبيعية مما ينهك رقبة السباح الضعيف ويسحب وجهه تجاه الماء إن لم يستطع أن يرجع للوضع الطبيعي بالعون على ظهره