صلاة الغائب” على وحدات ومراكز طب الأسرة بمركز شربين”بقلم: ياسر الصدّه

ياسر الصده3 hrs

.……………..صلاة الغائب……………….. على وحدات ومراكز طب الأسرة بمركز شربين….لا تتعجب عزيزى القارئ وانت تقرأ هذا العنوان لانة حقيقة فعلية وواقعا ملموسا وذلك بعد أن تغيب وحدات ومراكز طب الأسرة عن القيام بمهام أعمالها وأصبح لاعلاقة لها بوزارة الصحة من قريب او من بعيد فما كان لأهالى قرى مركز ومدينة شربين إلا القيام بصلاة الغائب على وحدات ومراكز طب الأسرة بقرى مركز ومدينة شربين وتقديم واجب العزاء للسيدة وزيرة الصحة والسكان وبخاصة مركز طب الأسرة برأس الخليح التابعة للأدارة الصحية بشربين وبخاصة بعد قرار وزير الصحة الأسبق الدكتور حاتم الجبلى بتحويل جميع مستشفيات التكامل الصحى إلى مراكز طب أسرة وكان هذا القرار هو شهادة الوفاة الرسمية لجميع مستشفيات التكامل الصحى بجمهورية مصر العربية لأن هذا القرار يعنى تحويل المبنى العلاجى إلى مبنى إدارى وفقط وعلى الرغم من أن هذا القرار يعد اهدارا للمال العام للدولة فلماذا لاتصدر وزارة الصحة الحالية بعودة مستشفيات التكامل الصحى من جديد لأن القرار السابق ليس قرآن كريم منذ أيام كتب الحاج عادل عباس عوضين على موقع جريدة أحداث الساعة الشرق اوسطية مطالبا مديرية الصحة بالدقهلية بإعادة بناء سور مركز طب الأسرة برأس الخليج وتعليتة حفاظا على المبانى الداخلية وما تحتوية من أجهزة ومعدات ولة كل الحق فى ذلك ولكننى اقول اذا كان مركز طب الأسرة برأس الخليح عبارة عن خمسة افدنة دون أدنى فائدة تذكر بالنسبة للمرضى المترددين على ذلك المبنى فما فائدة هذا السور وانا هنا لاانكر ماقام بة بعض المهتمين بأمر مركز طب الأسرة برأس الخليح فى محاولة لاخراجة من غرفة الإنعاش وعودة الروح إلى الجسد من جديد ولكن وفى نفس الوقت هناك تدخلات فى عمل الفنين بالمركز لاتليق لأن عمل مجلس الإدارة تقديم العون والمساعدة من الخارج وفقط وانا هنا اقول ان الاجتهادات الشخصية فى هذا المجال غير كافية وبخاصة وتعداد القرية يزيد عن الخمسين الف نسمة ومن حق المواطن برأس الخليج الحصول على كامل حقوقية العلاجية وهذا ماكفلة لة الدستور فنحن بمركز طب الاسرة براس الخليج لانحتاح إلى سور معمارى وفقط فنحن بحاجة إلى سور علاجى ووقائى وذلك بتوفير كادر من الأطباء المتخصصين واذا كانت وزارة الصحة ممثلة فى مديرية الصحة بالدقهلية غير قادرة على توفير أطباء متخصصين بمركز طب الاسرة براس الخليج وغير قادرة على توفير علاج يكفى المترددين على مركز طب الأسرة برأس الخليح حتى نهاية الشهر أو توفير كادر من الأطباء المتخصصين رحمة باهالى رأس الخليج من أسعار كشف الأطباء واذا كانت غير قادرة على ذلك فعليها بتأجير مركز طب الأسرة برأس الخليح كمساكن شعبية حتى لايحسب على اهالى القرية بوجود مستشفى بداخل القرية وفى النهاية واذا بقى الوضع على ماهو علية اطالب بعودة العلاج على نفقة الدولة بداخل مركز طب الأسرة برأس الخليح وذلك وتوفير جهاز لتحليل صورة كاملة للدم وتوفير عيادة للتأمين الصحى لأصحاب المعاشات والأرامل الذين يحملون على الأعناق للذهاب إلى عيادات التأمين الصحي بالمراكز والمحافظات وبسبب عناء السفر يتنازلون عن حقهم فى العلاج هم فى امس الحاجة الية وكذلك متى تستفيد طلبة المدارس من مايسمى بالتأمين الصحى الذى لايتعدى من كونة حبرا على ورق ودفتر مدفوع الرسوم والدمغة وبه صورة المستفيد الغير مستفيد فمتى يفعل نظام التأمين الصحي برأس الخليج كما هو مفعل ومطبق بمدينة السرو فلماذا لايتساوى مواطن محافظة الدقهلية بمواطن محافظة دمياط بالتمتع بالخدمات طالما ونحن جميعا فى النهاية نتبع جنسية واحدة وهى جمهورية مصر العربية)