أخيرًا وقف مشروط لإطلاق النار في إدلب

كتب/ خالد عاشور

تم الإتفاق على وقف إطلاق النار في إدلب بعد أيام قاسية ومدمرة من القصف المتواصل والعشوائي الذى طال المدنيين و عانى منه أهل إدلب ، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الحكومة والمعارضة اتفقتا على وقف لإطلاق النار في منطقة إدلب بشمال غربي البلاد اعتبارًا من ليل الخميس ، و نقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن وقف إطلاق النار سيجري شريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا الذي تم التوصل إليه في سبتمبر ويقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .

كما أفادت الوكالة بأنه بموجب ذلك الاتفاق تتراجع المعارضة بحدود 20 كيلومترا بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ، وعلى الرغم من ذلك الإعلان، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، أن الساعة الأولى من منتصف الليل بدأت بقصف متواصل من قوات النظام على جبهات القتال في ريف حماة بشمال غربي البلاد وبكثافة وتركيز

وبهذا الصدد قال سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الطائرات ما تزال تحلق وإنها نفذت عدة غارات على ريف إدلب ، وكانت مصادر المعارضة السورية حذرة في التعليق مساء أمس الخميس، على ما أعلنته الحكومة السورية ، يُشار إلى أنه تم الاتفاق على منطقة خفض التصعيد في ريفي حماة وإدلب بموجب اتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا في نهاية شهر سبتمبر الماضي، وتتبادل فصائل المعارضة والقوات السورية الاتهامات حول خرق الاتفاق، وأطلقت القوات السورية عملية نهاية شهر مايو الماضي، وسيطرت على عدد من البلدات والقرى في ريف حماة، سقط خلالها مئات القتلى والجرحى من الجانبين ، ونزح أكثر من 300 ألف شخص من مناطق ريف حماة وإدلب ، لتزداد معاناة الشعب السوري على جميع الأصعدة.