حتى المعهد القومى للأورام لم يسلم من الخونة المجرمين

.كتب ….ياسر الصدة

على ايدى هذة الجماعة الإجرامية مازالت تتلقى جمهورية مصر العربية لطعنات نافذة الواحدة تلو الأخرى ولكن الضربة هذة المرة تتسم بالخسة والقسوة والتجرد من اى قيمة إنسانية لانها كانت موجهة الى اطفال المعهد القومى للأورام وهذة العملية الاجرامية قد اسفرت عن سقوط عشرين شهيد وهذا يؤكد أن الإرهاب لادين لة ولا وطن ولكن هذا الحادث الإرهابى لن يزيدنا إلا قوة يخطئ من يظن أن المعركة مع المتاجرين بالأديان والأوطان قد انتهت فهذة المعركة قد بدأت منذ بدايات القرن التاسع عشر ومازالت مستمرة وسوف تمتد وتطول لسنوات قادمة لانها ليست معركة حربية ولكنها معركة فكرية وعقائدية فهذة الجماعة قد تقلدت أمور البلاد فى فترة زمنية هى الاسؤ فى حياة مصر السياسية وبعد محاولة هذة الجماعة الإجرامية أخونة كل مفاصل الدولة والتحرش بأهم مؤسساتها ومنها مؤسسة القضاء والمؤسسة الشرطية والمؤسسة العسكرية خرج عليها الشعب المصرى فى ثورة الثلاثين من يونيو بمساندة جيش مصر الوطنى وتأكد للجميع أن هذة الجماعة مدعومة من الصهيونية العالمية لتنفيذ مخطط أمريكى فاجر لتقسيم جمهورية مصر العربية إلى دويلات لسهولة احتلالها وادخالها فى حرب أهلية طائفية تقضى على الأخضر واليابس لتنعم إسرائيل بالاستقرار وتواصل استفرادها بالشعب الفلسطينى بملاحقتة وقتلة والاستيلاء على ارضة ودفعة للهجرة والتوطين فى إمارة سيناء الإسلامية وهو الحل العبقرى للقضية الفلسطينية والتى كانت تخطط لتنفيذه هلارى كلينتون المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية وفى النهاية اقول للمتأسلمين للكاذبين للمجرمين للإرهابيين لمن يتاجرون بالدين لمن لادين لهم ولا وطن ارهابكم واستفزازكم للشعب المصرى قد فاق كل الحدود وانا عليكم لقادرون ولكن اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل وعند اللة تتلاقى الخصوم وأقول أن مصر ابدا لن تموت إنما الموت والخزى والعار للخونة المجرمين أعداء الدين والوطن