الدقيق ال82 / فى قفص الاتهام…على مسئولية أصحاب المخابز

….كتب ياسر الصدة…..

عدم مطابقة رغيف الخبز للشكل بسبب عدم مطابقة الدقيق 82 /للمواصفات القياسية….فى كل مكان على أرض مصر شكاوى الناس لاتنقطع حتى بعد تطبيق المنظومة الجديدة للخبز ولاننكر من وجود تحسن كبير فى رغيف الخبز شكلا ووزننا ولكن مازالت هناك بعض المشاكل اما بسبب ازدحام الجماهير أمام المخابز لعدم وجود منافذ للتوزيع وأما بسبب رائحة الخبز وعدم مطابقتة للمواصفات شكلا ووزننا وفى كل الأحوال كنا نجيد الاستماع الى الشاكى ولا نستمع إلى المشكو فى حقة وعلى اعتبار أن صاحب المخبز هو المتهم الوحيد فلابد لنا من الاستماع الية لانة من حقة الدفاع عن نفسة وعن أصحاب المخابز أكد أحد من هؤلاء والذى لم يرد ذكر اسمة…. أكد أن الدقيق ال 82/غير صالح للاستخدام نظرا لارتفاع نسبة الرطوبة بخلاف نسبة الرماد التى تؤثر على إنتاجية الرغيف من حيث الطعم والرائحة لأن المطحن لايقوم بتجفيف الدقيق بعد غسلة إلى الدرجة القانونية وأكد آخر قائلا إن المسؤولين عن المطاحن لايتركون القمح بعد غسلة مدة كافية للتجفيف ليعطى نسبة تصافى عالية لصالحهم تعود عليهم ماديا بزيادة الحافز ويوضح محمد إبراهيم صاحب مخبز قائلا. ..الدقيق المدعم ال82/يأتى هذة الايام لة رائحة غير مقبولة لأن عملية الغسيل الخاصة بالقمح تتم على طريقة السلق ثم يدخل عملية التجفيف غير الكاملة بما يؤدى إلى رغيف ردئ لايقبلة المواطن لأنهم يقومون بتخفيف درجة الحرارة أثناء التجفيف بخلاف عدم صلاحية المعدات الخاصة بعملية الطحن لعدم مطابقتها للمواصفات وهذا ماقد اكدة جهاز التفتيش الرقابى على المنتج بمعظم المطاحن وقد أوضح أحد مديرين التموين أن العمل بين المخابز والمطاحن يتم بموجب عقد وزارة التضامن الذى ينص على أن يأخذ صاحب المخبز دقيق ال82/ مطابق للمواصفات لكى يحاسب المخبز على إنتاج رغيف مطابق أيضا للمواصفات وأكد فى سياق حديثة أن مايثار بخصوص نسبة الرطوبة غير صحيح مبررا ذلك بأن الإنتاج يومى للمطاحن ولايزيد الإنتاج عن ثلاثة أيام على أقصى تقدير وأوضح انة بعد عملية الغسيل يتم النشر ثم التهوية وبعد فترة زمنية من التهوية تتم عملية الدش ثم الطحن واذا أخل المطحن باحدى هذة المراحل فعملية الطحن يصعب استكمالها وأضاف أن الذى يدعى أن الدقيق به رائحة فهذا ليس عيب المطحن ولكن صاحب المخبز هو المسؤول لانة قد يكون قام بعملية تخزين للدقيق بطريقة غير سليمة بما يؤدى إلى وجود هذة الرائحة