نقص المياة العذبة خطر ينذر بكارثة!تقرير من اعداد : ياسر الصدَّه


ياسر الصده
22 hrs

أشار تقرير للأمم المتحدة نشر فى مكسيكو سيتى منذ عدة سنوات بمناسبة انعقاد المنتدى العالمى الرابع للمياة تحت عنوان.. المياة مسؤولية مشتركة وأشار هذا التقرير إلى سوء إدارة الموارد المحدودة للمياة على هذا الكوكب وان نصف سكان العالم تقريبا لايحصلون على المياة النقية كما ركز التقرير على أهمية التحكم السليم فى ادارة موارد المياه ومكافحة الفقر كما حزر التقرير من انة اذا استمرت أوضاع إدارة المياة العذبة على ماهى علية فإن مناطق عديدة فى جنوب الصحراء الأفريقية وكذلك فى الصين والهند لن تتمكن من تحقيق هدف الأمم المتحدة الإنمائي فى الألفية الجديدة كما أن النوعية السيئة للمياة ستزيد من المشاكل الصحية لعالمنا المعاصر فإذا ماتبين لنا أن نوعية المياة الجيدة تسجل تراجعا فى معظم أنحاء العالم وان الدورة المائية التى نعتمد عليها لاستمرار حياتنا تحتاج بيئة سليمة لتستمر على الوجة الأكمل فماذا نحن فاعلون. …لعلنا ندرك أن سوء استخدام المياة مهما كان محدودا سيدفع ثمنة الجنس البشرى كله فالبشر جميعا فى كوكب واحد واى تصرف سيئ مهما كان محدودا قد يكون القشة التى قصفت ظهر البعير فلنبدأ بأنفسنا ولنتحمل مسؤوليتنا المشتركة فالحرب القادمة هى حرب من أجل المياة لانها حرب من أجل البقاء وموضوع سد النهضة خير دليل على ذلك والمتأمل فى ماتتعرض لة الكرة الأرضية من كوارث طبيعية يتبين لة أن الكوارث الطبيعية لهى أحداث متصلة بالمياة وان الأنماط المناخية ستؤدى حتما إلى تفاقم هذا الوضع وستزداد الحاجة إلى المياة فى السنوات القليلة القادمة خصوصا مع زيادة الزحف السكانى صوب المدن وما يتطلبة ذلك من حاجة أكثر إلى المياة النقية ومن ضرورة التخلص الآمن من مياة الصرف الصحى فهل أن لأصحاب القرارات فى عالمنا أن يستعدوا من الآن بجهود مشتركة للأتفاق على برنامج مشترك لمراجعة كارثة نقص المياة فى العالم بأقل أضرار جانبية ممكنة أم انة قد كتب على الجنس البشرى إلا يتحرك المسؤولون عنة إلا بعد وقوع الكارثة كما يحدث الآن فى موضوع سد النهضة الاثيوبى الذى لم يكن وليد اللحظة بل خطط لهذا السد منذ عشرات السنين