تسول مع سبق الإصرار والترصد

. كتب….ياسر الصدة….

أصبح من الصعب عليك السير فى شوارع شربين من دون أن تصطدم عيناك برجل أو امرأة وحتى طفل يجلس على جانب الطريق يستجدى الناس وقد يلاحقك أينما ذهبت ممطرا إياك بدعواتة التى قد تنقلب ضدك اذا لم تمنحه شيئ من نقودك وتلك النوعية من المتسولين تستطيع أن تعرفها من مجرد منظرها أو من علب الدواء الروشتات وأحيانا صور الأشعة وتستطيع الرد عليها بقولك يحنن أما هذا المتأنق الذى يحدثك بلباقة وعلى استحياء فأنت لن تدرك الشرك الذى وقعت فيه إلا عندما يأخذ من وقتك مايزيد على ربع الساعة ليشرح لك مشكلتة أو تروى لك قصتها البأسة فى طريقك إلى العمل ستجدهم حولك فى كل مكان هنا على الرصيف وبجورك فى السوق وعندما تستقل وسيلة مواصلات لاتظن من انك قد نجوت فستجد من يطل عليك من نافذتها يلح على مسامعك صوت ضعيف والنبي والنبي تدينى وهذة الظاهرة نصطدم بها يوميا بجميع شوارع شربين