اقتل اليهودي داخلك… روعة محسن الدندن/سورية

لا تعبث مع العقول العربية وحاذر من أفكارك المجنون فربما تهوي بك إلى الموت فالأفكار المطروحة ممنوعة وسيتم رجمك لأنك خرجت خارج نطاق أعرافهم الذي قيدوا أنفسهم به في كل المجالات
فلا تبحث وتقترب من السياسة والسياسيين والأحزاب
الحزبية السياسية والحزبية الدينية وحتى الحزبية الإقتصادية
فالحرية التي يتم منحها لرفاهيتك لها ثمنها من خلال جلوسك على هامش التفكير وعدم انجرافك وراء كل مايكتب أو يقال
لأنك بكل بساطة ستكون كمن يدعو لدين جديد وأنك تكفر بآلهة الأجداد وتُهدم الأصنام في صناديقهم المغلقة
وهذا سيجعل كل فكر يتم طرحه خارج حدود المنطق
كيف لك أن تخبر الأعمى خُلق بمدينة العميان عن البصر
وماذا تعني الألوان والنور والظلام؟
تعدد الأحزاب الدينية والمراجع التي ستجعلك ملحدا بنظرهم ولجميع الأطراف وهذه التعددية ليست مقتصرة على الأحزاب الدينية وإنما الأحزاب السياسية والإقتصادية وغيرها من الأحزاب العنصرية التي تناهض الإجرام أو السلام
فهل البشرية جمعاء تحمل داخلها اليهودية كما قال هتلر ( علينا أن نقتل اليهودي بداخلنا)
مما يعني أننا أصحاب فكر متعصب وكل حزبية خارج نطاق القانون ولذلك لا أحد يمتثل للمحكمة العقلية أو الحقوق الإنسانية أم أننا أصحاب فكر مشوه يشبه المسخ ملامحنا نتيجة التلوث الحضاري المتوارث
ربما رؤية أ.ب.يهوشوا التي قدمها كتعليق على هذه المقولة هي الأوضح
( ذلك التصوير المدمر لليهودية بوصفه نوعا من كيان هلامي عديم الشكل،يمكنه أن يغزو هوية اللايهودية دون أن يكون قادرا على كشفه أو السيطرة عليه،إنما ينبع من الشعور بأن الهوية اليهودية مرنة إلى أقصى حد بالتحديد لأنها مبنية مثل نوع من الذرة نواتها محاطة بإلكترونات افتراضية في مدار متغير)
*

ربما التفكير والفكر والبحث هو تطفلا وبات دخيلا على العلم والجهل أيضا
وعليك إلتزام الحياد فالحزبية ستهوي بالفكر إلى محرقة سيدنا إبراهيم لأنك أمسكت فأسا لتحطيم آلهتم الحزبية
……….
المراجع
تفكيك الصهيونية ص ٣١
*أ.ب.يهوشوا (محاولة لتحديد السبب الجذري للاسامية
)Manage