مجلس الدولة: العامل والموظف بالجهات الإدارية والقطاعات الحكومية له الحق فى تقديم شكاوى ضد رؤسائه

متابعة. ✍️ الصحفية داليا احمد

قالت المحكمة التأديبية لرئاسة الجمهورية : إن تقديم ال موظف ين العموميين شكاوى ضد رؤسائهم في العمل لا يقتضي العقوبات التأديبية، فلا يوجد ثمة قانون ينص على ذلك، ولا أي حكم من أحكام الإدارية العليا.

وأوضحت المحكمة أنه إذا تمت إحالة ومجازاة كل من يتضرر من رئيسه أو يتقدم ب شكوى ضده أو ضد غيره- لإحاطة السلطات المختصة والرئاسية بوجود مخالفات – ولو كانت فقط من وجهة نظره كذلك ، لأدى إلي إحجام العامل ين عن تقديم شكواهم والإبلاغ عما يصل لعلمهم من مخالفات، وهو ما يتنافى مع المنطق والعقل وتأباه الحياة الوظيفية وطبيعتها

وفندت المحكمة مبدأها أنه لا يقيد العامل في الإقدام علي ال شكوى أو الإبلاغ إلا قيدان، الأول إن يكون القصد من ذلك المصلحة العامة، والثاني الالتزام بالقانون وما تفرضه النصوص القانونية واللوائح .

وفى هذا الصدد قضت المحكمة التأديبية لرئاسة الجمهورية برئاسة المستشار حسام فرحات نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين حسيني ناجي وهاني فتحي وبحضور ممثل النيابة الإدارية هشام طه وسكرتارية عماد عبد الحميد ببراءة سمر عبد العظيم عبد العظيم أخصائي رياضي بإدارة شباب حي جنوب الجيزة سابقا وحاليا بمديرية الشباب والرياضة بالجيزة بدرجة كبير من إساءات استخدام حق ال شكوى بأن أسندت لرئيسها المباشر ناصر عثمان حسين مدير الإدارة ولستة عاملين متعاقدين وقائع مخالفة للحقيقة ثبت عدم صحتها وعدم مخالفتها للقانون بقصد الأضرار بهم مع علمها بذلك .

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها أن الوقائع المسندة لـ” سمر ” في تحقيقات النيابة الإدارية غير ثابتة في حقها ثبوتا كافيا ويقينيا علي النحو الذي تطمئن إليه المحكمة ولا علي النحو الذي تري معه وجود ثمة ذنبًا إداريًا أو مخالفة قانونية تعاقب معها المحالة.

وأضافت المحكمة أنه بمطالعة الأوراق والتحقيقات والاطلاع علي شهادة الشهود والتقارير والأوراق المرفقة تبين للمحكمة عدم وجود ذنب إداري من المحالة يستأهل مجازاتها تأديبيا ومعاقبتها عليه وذلك لأنه تبين أن أصل الواقعة والتي أحيلت بشأنها المحالة يتحصل في أنها تقدمت ب شكوى شفاهية لوكيل الوزارة تضررت فيها من مسلك رئيسها في العمل المدعو ناصر عثمان حسين – مدير إدارة الشباب والرياضة بحي جنوب الجيزة، وقد طلب منها وكيل الوزارة التقدم بشكواها كتابية ورسميا وهو ما كان، وقد تضمنت شكواها ضد المذكور سوء معاملته لها لاسيما بعد حصولها علي درجة كبير أخصائيين ، وتلفظه بأقوال تنال وتقلل من شانها ومن شان الحاصلين علي نفس درجتها ومن ذلك قوله ( أنهم- قاصدًا الحاصلين عل درجة كبير- ولا عمل لهم ).