بالرغم ان الناس لامونا : لا التموين همُّه اهدار مال عام ولا وكيل الوزاره يهمِّه كورونا

نعم ذلك هو جانب من جوانب الحقيقة الخفية والتي لابد وان تتغير يوماً ما فلايمكن ان يستمر نزيف اهدار المال العام يومياً على هذا النحو دون تغيير فبالرغم من ان هناك استراحة مخصصة لاقامة وكيل الوزارة بمدينة دمنهور الا أن وكيل الوزارة الوافد – بعد التجديد له – من مركز كوم حمادة يأبى ان يقيم فيها – بالرغم من وجودها تحت حيازته – ويقوم بإستخدام سيارات مديرية التموين يومياً لاحضاره واعادته الى منزله في كوم حمادة قبل وبعد انتهاء العمل بالرغم من نقص اعداد السيارات والسائقين وبالرغم من التكلفة اليومية – على نفقة الدولة – والتي سنعرض لها

ومما يثير الدهشة ما حدث يوم الاحد الموافق 5 ابريل 2020 حيث خرج علينا بيان تمويني من مركز اعلام مديرية التموين يشير الى انتظام صرف التموين وانه قد تم المرور على شركة الجملة وخلافه للتأكد من عدم وجود نقص في السلع التموينية .. ولا خلاف على البيان خاصة انه مكتوب بطريقة تقنع اي شخص ان العمل يسير على قدم وساق

غير ان الحقيقة تدعو للتساؤل من الذي قام بالمرور من المديرين وهم كانوا مجتمعين مع وكيل الوزارة الذى احضره سائق المديرية المدعو على حسني بسيارة المديرية من منزله في كوم حمادة حوالى العاشرة صباحاُ ثم ذهب به الى الاستراحة ثم عاد ليأخذه الى مكتبه بالمديرية ليصل اليه حوالى الساعة 2 من بعد الظهر ليظل في مكتبه مجتمعاً مع المديرين الذين اختارهم بمعرفته من الموالين له وبعضهم من اصحاب المصالح او من البلديات ويستمر الاجتماع ساعات ثم يغادر مكتبه حوالى السابعة مساءا كاسراً للحظر ليعود الى كوم حمادة مرة اخرى حيث سكنه حوالى 8 مساءاَ دون مبرر قوي .. وبالتالي اصبحت الجلسة بالمكتب تتعارض تماما مع بيان المركز الاعلامي الذي لم يذكر الحقيقة

وهنا يجب ان نلفت الانتباه الى :

1- تصريح الدكتور فوزي مدير مستشفى الصدر بدمنهور والذي يؤكد وصول حالات الاصابة بالكورونا الى 26 حاله كان م بينهم عزل 7 منازل و12 اصابة بكفر الدوار بحيرة و7 اصابات بمركز ابوحمص بحيرة و2 بالمحمودية بحيرة و2 بمدينة كوم حمادة – مسقط راس ومحل سكن وانتقال وكيل الوزارة البالغ من العمر حوالي 61 عام والذى يبدو بالصورة الحديثة مرهقا ومتعبا نسأل الله له السلامة وندعوه لالتزام الحظر وعدم التنقل خاصة بعد ظهور حالات اصابة في بلدته

2- المسافة من دمنهور الى كوم حمادة تعادل حوالي 60 كيلو متر على وجه التقريب او اكثر مما يعني ان السيارة الحكومية تضطر الى قطع مسافة 120 كيلو متر يوميا ذهابا وايابا الى منزل سيادته اي 240 كم يوميا وتستهلك حوالي 64 لتر سولار يوميا اي بما يعادل حوالي 3 صفايح سولار في 155 جنيه يوميا باجمالي حوالي 9000جنيه شهريا

هذا بخلاف امور الصيانة والكاونش والبطاريات وخلافه علاوة على تعطيل الحملات التموينية والتسبب في انتشار الفساد وتلاعب بعض اصحاب المخابز والانشطة التجارية

وبالطبع لايمكن لنا ولا نتمنى لاي احد الاصابة بفيروس كورونا الخطير ولكننا بالقطع لايمكن ان نطمئن للمخالطين للمصابين خاصة بعد ظهور اصابات في كوم حمادة مسقط راس وكيل وزارة تموين البحيرة

ولذا نأسف ان نطالب بإبعاده او استبعاد سيادته عن مكان عمله المؤقت بمديرية تموين البحيرة حرصا على الصالح العام وحرصا على صحة جميع العاملين بتموين البحيرة واتقاءاً لشبهات حاملي الفيروس والذين لم تظهر عليهم الاعراض بعد وفي ذلك تماشياً لسياسة الحكومة وتعليمات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء وتوجيهات كبار الاطباء

وامتثالاً لتعليمات وقرارات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي اقرها امس بإعفاء كبار السن والسيدات والمرضى من الحضور الى مقر العمل حرصا على عدم تفشي الكورونا بين الموظفين لضعف جهاز المناعة

وهذا هو الافضل بدلا من اجتماع السيد وكيل وزارة تموين البحيرة في غرفة مغلقة مع محموعة من المديرين التابعين له والغرفة لا تتجاوز 4 متر في 5 متر مما يجعل الجميع عرضة للاصابة بالفيروس الخطير